الشيخ عباس القمي

113

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

في الجنة ، وانّ الفحش من البذاء والبذاء في النار . ويأتي في « عبد اللّه بن المغيرة » ما يناسب ذلك . تأسّف ابن عبّاس على قطع الرجل السوادي خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام الخطبة الشقشقية ، وقوله : فو اللّه ما أسفت على كلام قطّ كأسفي على ذلك الكلام أن لا يكون أمير المؤمنين عليه السّلام بلغ منه حيث أراد « 1 » . أهميّة الحديث شدّ رحال رجل من فسطاط مصر إلى المدينة ليأخذ حديث غدير خم عن زيد ابن أرقم « 2 » . تمني عبد اللّه بن شداد الليثي أن يترك أن يحدّث بفضائل عليّ عليه السّلام يوما إلى الليل وإن ضربت عنقه « 3 » . اجتماع جماعة كثيرة على أبي سعيد الخدري لأخذ الحديث عنه في عام الحرّة « 4 » . أقول : يأتي في « سفن » انّه كتب الطبريّ قبل موته بساعة حديثا روى عن الصادق عليه السّلام حديث رفع الأعمال ، وهو الحديث الذي كان يكثر معاذ بن جبل تلاوته كتلاوة القرآن بل أكثر « 5 » . الكافي : عن ميسر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : أتخلون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم ؟ فقلت : اي واللّه ، انّا لنخلوا ونتحدّث ونقول ما شئنا . فقال : أما واللّه لوددت أنّي معكم في بعض المواطن ، أما واللّه انّي لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، وانّكم على

--> ( 1 ) ق : 8 / 15 / 167 ، ج : - . ( 2 ) ق : 9 / 12 / 210 ، ج : 37 / 151 . ( 3 ) ق : 9 / 115 / 606 ، ج : 42 / 38 . ( 4 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 138 ، ج : 68 / 136 . ( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 7 / 86 ، ج : 70 / 248 .